الشيخ المحمودي
28
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
آل عمران : 3 ] وقال عز وجل في أهل الكتاب : ( لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) وقال تبارك وتعالى : ) ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ( 4 ) وقرعهم بخراجهم ، وقاتل من وراءهم ( 5 ) وإياك ودماءهم والسلام . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 102 . - 118 - ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله ( 1 ) أما بعد فإن دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة
--> ( 4 ) هذه قطعة من الآية ( 51 - أو 56 ) من سورة المائدة : 5 ، وتمام الآية هكذا : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ، بعضهم أولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، ان الله لا يهدي القوم الظالمين ) . ومثلها معنى الآية ( 62 ) منها . ( 5 ) أي ممن لا عهد له مع المسلمين ، ومن لا يفي بعهده . ويحتمل أن يراد من الكلام : : وقاتل بهم من وراءهم . ( 1 ) ولعله عين العامل السابق ، والكلام نفس الكلام .